النويري
320
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة حليف لهم من بنى عصيّة من بلىّ ، وعمرو بن الحارث بن لبدة بن عمرو . ومن بنى سالم بن غنم بن عوف - وهم بنو الحبلىّ - رجلان : رفاعة بن عمرو ابن ثعلبة بن مالك ، وعقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد حليف لهم ، وكان ممن خرج إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مهاجرا إلى مكة ، فكان يقال له : مهاجرى أنصارىّ . ومن بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان : سعد بن عبادة بن دليم ابن حارثة ، والمنذر بن عمرو بن خنيس ، وامرأتان ، وهما : نسيبة ابنة كعب ابن عمرو ، وهى أم عمارة ، وأم منيع ، واسمها أسماء بنت عمرو بن عدىّ بن نابى ، ولم يصافحهنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فإنه كان لا يصافح النساء ، وإنما كان يأخذ عليهن ، فإذا أقررن قال : اذهبن ، وكان النقباء من هؤلاء اثنى عشر رجلا ، وهم : أسعد بن زرارة ، وسعد بن الربيع بن عمرو ، وعبد اللَّه بن رواحة ابن امرئ القيس ، ورافع بن مالك بن العجلان ، والبراء بن معرور ، وعبد اللَّه ابن عمرو بن حرام ، وعبادة بن الصامت بن قيس ، وسعد بن عبادة بن دليم ، والمنذر بن عمرو بن حنيس « 1 » ويقال : ابن خنيس ، هؤلاء من الخزرج . ومن الأوس ثلاثة نفر : أسيد بن حضير ، وسعد بن خيثمة بن الحارث ، ورفاعة بن عبد المنذر . قال أبو محمد عبد الملك بن هشام : وأهل العلم يعدّون أبا الهيثم بن التيهان ، ولا يعدّون رفاعة . واللَّه أعلم بالصواب .
--> « 1 » كذا في الأصل ، والذي في ابن هشام : « خنش » .